مصدر مسؤول بمكتب رئيس مجلس النواب يرد على تناولات الشجاع

2020-01-30

صرح مصدر مسؤول بمكتب رئيس مجلس النواب بشأن ما كتبه عادل الشجاع حول الاتفاقية المبرمة بين المملكة العربية السعودية ممثلة بالبرنامج السعودي للتنمية وإعمار اليمن وبين الجمهورية اليمنية ممثلة بوزارة التخطيط والتعاون الدولي.

وقال المصدر إن عادل الشجاع يهرف بما لا يعرف وهو على عادته لا يتورع في القول ولا تمت كتاباته للصدق بصله ولا ينقل الحقيقه للناس فيما يكتبه وانما يستأجرونه تارة ويدعي العلم في كل شيء تارة اخرى.

وأوضح المصدر أن الاتفاقية حسب علمنا وقعت بالاحرف الأولى بين البرنامج السعودي ووزارة التخطيط في بلادنا ولم تعرض على مجلس الوزراء حتى هذه اللحظه او يقره حتى تذهب الى مجلس النواب وتطلب الحكومه الموافقه عليه.

واردف المصدر: من باب التدليل على جهل الشجاع فلن ندخل بتفنيد التفصيل على مزاعمه الكامله والجاهله التي اوردها بشان الاتفاقية ويكفي ان نقول له ان المقرض والمانح والممول في اي اتفاقية كانت وفي اي زمان ومكان هو الطرف الاول وان الاتفاق بين دولتين وأن ما هرف به عادل الشجاع بشأن ذلك انما هو تهريف جاهل بدرجه دكتور اراد الاساءة لرئيس البرلمان الذي لا شأن له في الموضوع وكذا رئيس الحكومة الذي لم يقر الاتفاقية ومن خلال تلك التناولات المغلوطة سعى الشجاع الى الاساءه للمملكة العربية السعودية والقائمين على البرنامج السعودي الذين سيمولون مشاريع في اليمن.

واستدرك المصدر بالقول: كان يفترض من عادل الشجاع وامثاله ان يحيوا تلك المواقف المشرفة والأخوية للأشقاء في السعودية تجاه اليمن ويشيدوا فيها بدلا من الإساءة اليهم وتشويه الحقائق.

وتابع المصدر: كان الاجدر بمن استأجر الشجاع ان يبدوا ملاحظتهم على اي نصوص في الاتفاقية عندما تعرض على مجلس الوزراء وليس عبر استئجار الشجاع بكتابات مسيئة لرجال الدوله في اليمن وللمملكة العربية السعودية.

وأكد المصدر أن بلادنا لها قوانينها التي تسير عليها وتنظم كل الاتفاقيات، وقد أبرمت عدة اتفاقيات دولية عديدة في السابق، وان اتفاقيات التمويل والبرامج والمشاريع متعارف عليها في العالم ولا تحتاج الي اجتهاد من عادل الشجاع الذي جعل من نفسه شانقا لرئيس الحكومه ورئيس البرلمان وبلغة مهترئة وبأسلوبٍ فج يفتقد الى ابسط قواعد المخاطبه وادب اللغهً، مشيرا الى ان رئيس البرلمان لن ينتقص منه ما يكتبه عادل الشجاع او يفتري به او يدعيه وأنه ورئيس الحكومه اكبر من ان يفترى عليهم او ان يكتب عنهم عادل الشجاع ولان الناس يعرفون الشجاع فلا يضر البحر ان يرجم بالاحجار ولن يضيروهم ما يكتب عادل الشجاع او يهرف به لانه يهرف بما لا يعرف وينفذ ما يستجار من اجله.