أكد نائب رئيس مجلس النواب، محمد علي الشدادي، أن المليشيا الانقلابية تجاوزت كل الحدود، ولم يعد هناك مجال للمساومة أو انتظار سراب السلام، مشيراً إلى أن السنوات الماضية أثبتت أن كل تنازل كان يُقابَل بمزيد من الإرهاب والدمار، وأن مشروع المليشيا لا يستهدف سلطة أو حكومة، بل يستهدف هوية اليمن وجمهوريته ومستقبل أجياله.
وأوضح الشدادي أن معركة اليوم ليست خياراً سياسياً، بل معركة وجود لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الذي صنع الجوع، ونهب الثروات، ودمّر الاقتصاد، وصادر المطارات، وعطّل مؤسسات الوطن، وارتهن القرار اليمني لأجندة إيران.
وشدد على أن اليمن سيظل عربياً حراً، عصياً على مشاريع الوصاية والطائفية، ولن تنجح أي قوة في اقتلاع جذوره أو تغيير هويته، مؤكداً أن الجمهورية ستبقى الضامن الوحيد للمواطنة المتساوية، والعدالة، وسيادة القانون.
ودعا نائب رئيس مجلس النواب جميع القوى الوطنية، وكافة شرفاء الوطن، وكل أبناء اليمن الأحرار، إلى توحيد الصف والكلمة، ورفع الجاهزية، والالتفاف حول مجلس القيادة الرئاسي والقوات المسلحة، لاستكمال معركة التحرير واستعادة الدولة، واجتثاث هذا السرطان الإرهابي.
كما أكد أن أمن اليمن والمملكة العربية السعودية مترابط، وأن الدفاع عن استقرار المنطقة مسؤولية مشتركة في مواجهة المشروع الإيراني وأدواته، مثمناً الدعم الأخوي الصادق من قيادة المملكة العربية السعودية لاستعادة مؤسسات الدولة.
وأكد على أن اليمن سينتصر بإذن الله، لأن إرادة الشعوب لا تُهزم، ولأن اليمن أكبر من الانقلاب، وأقوى من المليشيات، وأبقى من كل مشاريع الخراب.
