نائب رئيس مجلس النواب يشارك في أعمال الجمعية العامة ال 147 للاتحاد البرلماني الدولي

شارك وفد من مجلس النواب برئاسة رئيس الوفد نائب رئيس المجلس المهندس محسن علي عمر باصرة، وأعضاء مجلس النواب، حميد عبدالله الأحمر، محمد نجيب سيف، واحمد حسن باحويرث في أعمال الجمعية العامة رقم 147 للاتحاد البرلماني الدولي، والتي تستضيفها لواندا عاصمة جمهورية أنجولا.

 

وخلال مشاركة وفد بلادنا في أعمال الجمعية العامة ألقى رئيس الوفد نائب رئيس المجلس المهندس محسن باصرة كلمة جاء فيها مايلي

 

 

السيدة كارولينا سير كويرا رئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية انغولا.

السيد دوراتي باشيكو رئيس الاتحاد البرلماني الدولي.

السادة والسيدات رؤساء الوفود البرلمانية للدورة 147للاتحاد البرلماني الدولي.

السيد مارتن تشونغونغ أمين عام اتحاد البرلمان الدولي.

 

الحاضرون جميعا…

أسعدتم بالخير صباحاً…

 

 

في البداية يعبر وفد مجلس النواب اليمني عن الشكر والتقدير لجمهورية انغولا على حسن الاعداد وكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، وعلى التسريع النهضوي التي تنتهجها جمهورية انغولا في المجالات المختلفة، ونحب ان نقدم الشكر والتقدير والعرفان على كلمة الرئيس الانغولي الذي افرد أكثر من 3دقائق في كلمته لفلسطين ومايحصل من جرائم ضد الإنسانيه بغزه من قبل العدو الغاشم الصهيوني المحتل للارض الفلسطينية.

 

إن من دواعي سرورنا ان يشارك وفد بلادنا اليمن الدورة 147 في العاصمة لوندا واتحادنا البرلماني الدولي قد حقق انجازات منها ديمومة وانتظام دوراته وكلنا امل ان يكون منتدائنا الدولي هذا مثالا لتحقيق النجاح الذي ننشده للانسانية ليكون عالما يتمتع بمزيد من المساواة الحقيقية والتماسك الاجتماعي والسلام الراسخ والجودة والبيئة الافضل.

 

الحاضرون جميعا:

 

ان التقدم للهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة يمشي ببطء مع عدم وجود أي من الأهداف على المسار الصحيح للموعد النهائي للتنفيذ في عام 2030م هذا ما اكده الأمين العام للأمم المتحدة في تقريرة الصادر في مايو 2023م، بل أكد ان النزاعات العنيفة

 

 

الجذرية والجديدة في جميع أنحاء العالم تعرقل المسار العالمي نحو السلام وتحقيق الهدف 16من أهداف التنمية المستدامة، لذا يواجه المواطنين تحديات من نقص بل انعدام الخدمات الأساسية و غياب العدالة والضمانات القانونية وهذا مايحصل في بلدي الجمهورية اليمنية منذ 9 سنوات بسبب انقلاب جماعة الحوثيين السلالية على الشرعية الدستورية واحتلال العاصمة صنعاء بالقوة في ظل الصمت الدولي ان فضائع الحرب باليمن كبيرة وكثيرة على مناحي الحياة المختلفة كانت حقوقيه او اقتصادية او اجتماعية ….الخ وعلى مختلف الشرائح المجتمع من نساء واطفال وايتام فلازالوا يزجون بالأطفال في جبهات الحرب من خلال مراكز التثقيف الصيفية ولازالن السجينات من النساء بالسجن المركزي بصنعاء رغم المناشدات المتكررة ولازال الاخفاء القسري والاعتقال للناشطات والناشطين مستمر كانوا في القطاع الاغاثي والانساني ولازالت حالات الانتحار مستمرة وماحصل من انتهاكات القتل والتشويه والعنف الجنسي والاغتصاب من المشرفين بالسجون والتعذيب الجسدي بالعصي والاسلاك الكهربائيه واضعاف التنفس والاغراق بالماء اضافة الى التعذيب اللفظي والتهم الكيدية اللااخلاقية للماليشيات الحوثية ولم يتم التحقيق فيها ممازاد الامر سوء، اما حالات انتهاك الاطفال فحدث ولاحرج وذكرت ذلك الشبكة اليمنية للحقوق والحريات في تقريرها الذي وثق في الدورة 51 لمجلس حقوق الإنسان، ناهيك عن عن الخسائر البشرية بسبب الألغام العشوائية متعدده الأشكال والانواع، اما الاوضاع الاقتصاديه فحدث ولاحرج فالحكومة الشرعيه ممنوعه من تصدير النفط الخام

منذ أغسطس 2022 مما أضعف الدخل العام للدوله الى أكثر من 70% مما اربك الدولة في تسديد رواتب الموظفين والمتقاعدين رجالا ونساء وضاعف الفقر مع ان الحد الادنى للراتب لايساوي

20 دولارا بالشهر و 240 دولارا بالسنة ونجد الأمم المتحدة ومجلس الامن لايقوم بالضغط على الانقلابيين الحوثيين بل يسهل لهم الموارد من خلال فتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء بحجج الإنسانيه وكأن الشعب اليمني بمناطق الشرعيه لايستحق الإنسانيه كذلك ويفرضوا دفع رواتب الموظفين بمناطق الانقلابيين دون معرفتنا كم موارد الانقلابيين من الميناء والاتصالات والضرائب واين هي هذه الموارد واين تصرف وأننا كممثلين للشعب فمواطنيننا يرفضون رفضا قاطعا ان تعطى من مواردنا النفطيه بحضرموت أو شبوة أو مارب حتى تحصى وتحصل اولا موارد الانقلابيين التى يجبونها وتطرح في صندوق عام وممكن بعد ذلك نفكر ان نصرف للموظفين من مواردنا النفطيه، إننا في الشرعية الدستورية اليمنية ننشد السلام العادل و نريد ايقاف نزيف الدم اليمني ونرحب بالمبادرة السعودية لإيقاف الحرب باليمن ولكننا نعلم ان الانقلابيين غير جادين في هذا السلام وما قتلهم للقوات البحرينيه في الاراضي السعودية إلا أحد هذه المظاهر والمعطيات في عدم الجدية بالسلام، كما إننا اذا أردنا سلام دائم وعدالة مستدامة ومؤسسات قوية ومنع العنف علينا بإيقاف الصلف للعدو الصهيوني والقتل المتعمد والابادة الجماعية واستخدام الأسلحة الفتاكة المحرمة على قطاع غزة الأبي وأهله من اطفال رضع وشيوخ ونساء وايقاف الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء والمشتقات النفطية في ظل دعم معلن دوليا كان أمريكا واوروبا وللاسف الشديد صمت مننا

كبرلمانات وكممثلي للشعوب التي انتخبتنا الا من بعض الاصدقاء الاحرار اصحاب القيم المناهضين لمشروع العدو الغاصب لارض فلسطين ومقدساتها رغم اننا المسئولين دستوريا عن الحكومات وعن سياساتها فهل ننتصر للانسان الفلسطين كان طفلا أو أمرأة أو شيخا ننتصر لهم بإيقاف دعم الحكومات التي تدعم هذا المحتل الغاصب للارض والمقدسات أو حتى استنكار هذا الدعم العلني ام نصمت ونضع رؤسنا في الرمال والتاريخ الحديث لن ولم يرحم بل سيسجل في صفحاتة من وقف مع الانسان أقول الانسان الفلسطيني المظلوم، ونحن سنظل نأزر فلسطين ومقدساتها وشعبها عامة وغزة وأهلها خاصة حتى يعود الحق لأهله غير منقوص.

وإنني اقول لرؤساء البرلمانات المثليين الشرعيين للشعوب بالعالم ان التاريخ لن ولم يرحمنا ونحن نجتمع اليوم ولم نستنكر هذا الأعمال الوحشية للعدو الصهيوني الغاشم وسيقرا الاجيال هذه الصفحات من وقف مع الحق الانساني الفلسطيني اقول هم بشر بشر بشر وليس حيوانات ، ومن وقف مع العدو الصهيوني …. لذا مطلوب من اجتماع دورتنا هذه 147

هو ايقاف الحرب على غزة وفلسطين وإدانة الأعمال العدوانية الارهابية للعدو الصهيوني وإيصال المساعدات الإنسانيه للفلسطنيين دون قيد اوشرط بل على العدو الصهيوني الرحيل من فلسطين لانه مغتصب وليست ارض له.

 

السيدات والسادة امل ان نخرج من هذه الدورة 147 بقرارات تعزز من دور الاتحاد ليكون منتدى مثاليا لتحقيق الأهداف التي ننشدها للانسانية كافة من سلام دائم وعدالة حقيقية لنوقف نزيف الدم لكل البشرية دون تمييز او عنصرية لاننا كلنا بشر.

وشكرا لاهتمامكم وانصاتكم

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى