رئيس مجلس النواب يهنئ رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الاضحى 

رفع رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، اليوم، برقية تهنئة لفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس، بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك.

فيما يلي نص البرقية:

– فخامة الأخ الدكتور/ رشاد محمد العليمي – رئيس مجلس القيادة الرئاسي المحترم

– الأخوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي المحترمون

تحية طيبة وبعد…

يطيب لي وزملائي أعضاء هيئة الرئاسة وأعضاء مجلس النواب أن نهنئكم ونهنئ شعبنا الصامد، المقاوم في وجه العواصف، بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك، عيد تتجدد فيه معاني التضحية، ويستعاد فيه معنى الصبر حين يشتد الامتحان.

احتفلنا في الأيام القريبة بالعيد الوطني السادس والثلاثين للجمهورية اليمنية، ذكرى إعادة تحقيق الوحدة المباركة، حين اجتمع الشتات تحت راية واحدة، وارتفعت إرادة اليمنيين فوق كل مشاريع التمزق.

وإنه لمن المؤلم أن يطل العام الثاني عشر، وما تزال أرضنا مثقلة بخطى إنقلاب مليشيات الحوثي التي دفعت بشعبنا إلى ممرات الموت والجوع والخوف .. وخلال هذه السنوات شاهدنا كيف انتزعت تلك الجماعة الإرهابية من الانسان اليمني روحه قبل أن تنتزع خبزه، وكيف أمعنت بالزج بهذا الوطن إلى عزلةٍ ثقيلةٍ تزدحم فيها المآتم والوجوه المتعبة والأحلام المؤجلة.

فخامة الرئيس…

إنها لمناسبة دينية عظيمة، جديرةٌ بأن نحيّي من خلالها أبناءَنا وإخوانَنا الأبطالَ من القوات المسلحة والأمن، وكلَّ المقاتلين في ميادين الشرف والبطولة، وفي جبهات القتال وميادين العزة والكرامة والمواجهة.. أولئك الذين حملوا أرواحهم فوق أكفِّهم، ومضوا بكل عزيمةٍ وتحدٍّ في مواجهة العصبة الحوثية الإرهابية الباغية، بقلوبٍ تعرف معنى الوطن والانتماء إليه.

وما أعظم أن تتزامن هذه المناسبة مع محطات خالدة من تاريخ شعبنا، فالأمم تستمد قوتها من ذاكرتها ومن قدرتها على التكاتف ساعة الشدائد.. ولهذا يتطلب منا جميعاً مزيدًا من التلاحم وتحمل المسؤولية، والانطلاق بروحٍ واحدة نحو مرحلة يستعيد فيها الوطن أمنه واستقراره، وتُفتح أمام أبنائه طرق البناء والتنمية والتعمير، مع المضي في برنامج الإصلاح الاقتصادي بما يعيد التوازن والاستقرار ويفتح الطريق أمام دولةٍ أكثر صلابة وقدرة على النهوض.

كما أننا نحيي في هذا المقام مواقف المملكة العربية السعودية الشقيقة، مليكاً وقيادةً وحكومةً وشعباً، وما جسدته من مواقفٍ أخوية صادقة، ودورٍ تاريخيٍ مسؤول في مساندة اليمن وشعبه في أحلك الظروف.. فقد كانت وما تزال سداً منيعاً في وجه رياح الفوضى والاضطراب التي عصفت بالمنطقة، وركيزةً أساسيةً في حماية أمنها واستقرارها.. بما حملته من حكمةٍ وثباتٍ ورؤيةٍ حريصة على صون الدولة ودعم تطلعات الشعوب نحو الأمن والسلام والاستقرار.

الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى، النصر لليمن وشعبه الصابر والمناضل.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

سلطان بن سعيد البركاني

رئيس مجلس النواب

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى