الكتلة البرلمانية بتعز تدين جرائم القتل والحصار والتجويع الحوثية وتطالب بتدخل دولي عاجل

أدانت الكتلة البرلمانية بمحافظة تعز، بأشد العبارات، جرائم القتل واستهداف المدنيين وممارسات الحصار والتجويع التي ترتكبها جماعة الحوثي بحق أبناء المحافظة، محمّلةً الجماعة المسؤولية عن الانتهاكات والمعاناة الإنسانية المتفاقمة، وداعيةً الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لرفع الحصار وفتح الطرق والمنافذ وضمان وصول الاحتياجات الأساسية وحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة، كما أكدت أهمية الدعم السعودي للشرعية الدستورية والشعب اليمني، وأشادت بمساندة المملكة المستمرة لأبناء تعز وإسهامها في تعزيز صمودهم ومواجهة الاعتداءات الحوثية.

 

وفيما يلي نص البيان:

بيان إدانة واستنكار صادر عن الكتلة البرلمانية بمحافظة تعز

 

بشأن جرائم القتل والحصار والتجويع التي يتعرض لها أبناء محافظة تعز

 

تُدين الكتلة البرلمانية بمحافظة تعز، بأشد العبارات، ما يتعرض له أبناء مدينة تعز ومديريات المحافظة من أعمال قتل واستهداف وترويع للمدنيين، وممارسات الحصار والتجويع الممنهجة التي تمارسها جماعة الحوثي، وما يرافقها من اعتداءات وانتهاكات تطال حياة المواطنين وأمنهم واستقرارهم، في ظل استمرار معاناة إنسانية متفاقمة منذ سنوات.

 

وتؤكد الكتلة أن استمرار استهداف المدنيين وترويع الآمنين في مختلف مديريات المحافظة، وقطع إمدادات المياه والغذاء والدواء والمشتقات النفطية، وعرقلة وصول الاحتياجات الأساسية، يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني، ويضاعف من حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها أبناء تعز، ويضع حياة مئات الآلاف من السكان أمام مخاطر جسيمة.

 

إن ما تتعرض له تعز ليس مجرد معاناة عابرة، بل مأساة إنسانية مستمرة تستدعي موقفًا دوليًا مسؤولًا يتجاوز بيانات القلق والإدانة إلى إجراءات عملية وعاجلة تضع حدًا لهذه الانتهاكات، وتنهي معاناة السكان، وتضمن حقهم في الحياة والأمن والحرية والحصول على أبسط مقومات العيش الكريم.

 

وعليه، فإن الكتلة البرلمانية بمحافظة تعز:

أولًا: نؤكد نحن أعضاء الكتلة البرلمانية للمحافظة أن ما يصدر من مزاعم وأكاذيب عبر المليشيا الحوثية الإرهابية أو الدائرين في فلكها أو من باعوا أنفسهم لتلك العصابة، أنه لا أساس لتلك الإشاعات والأكاذيب من الصحة، وأنها مجرد هرطقات ومحاولات يائسة لخداع الشعب اليمني فيما يخص شرعيته وحلفاءه الذين لهم الفضل بعد الله لإيقاف تغوّل هذه العصابة الباغية، ومحاولتها تدمير القيم والأخلاق والدين، والتنكر لكل مبادئ الثورة والجمهورية والديمقراطية والمواطنة المتساوية. ونثق كل الثقة أن الشعب اليمني واعٍ كل الوعي ومدركٌ كل الإدراك أن تلك الشائعات التي تصدر عن المأزومين، إنما تعبّر عن فشلهم الذريع في استمالة الناس إلى صفوفهم، وتزايد الرفض الشعبي لتلك العصابة، وأن ساعة رحيلها قد حانت إن شاء الله.

 

ثانيًا:

– تُحمّل جماعة الحوثي المسؤولية عن أعمال القتل والاستهداف والحصار وما يترتب عليها من معاناة إنسانية، وتطالب بوقف فوري لجميع الاعتداءات والانتهاكات بحق المدنيين في مدينة تعز ومختلف مديريات المحافظة.

 

– تناشد الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية التدخل العاجل والفاعل لإنقاذ السكان، والضغط من أجل رفع الحصار، وفتح الطرق والمنافذ، وضمان التدفق الآمن والمستمر للمياه والغذاء والدواء والمشتقات النفطية وكافة الاحتياجات الإنسانية.

 

– تدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح ومسؤول إزاء الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء تعز، والعمل على توفير الحماية للمدنيين، وتوثيق الجرائم والانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقانون الدولي.

 

– تُشيد بالدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشرعية الدستورية في الجمهورية اليمنية، ومساندتها المستمرة للشعب اليمني، وما تمثله مواقفها ودعمها من أهمية خاصة في إسناد محافظة تعز ومساندة أبنائها في مواجهة الحصار والاعتداءات الحوثية.

 

وتؤكد الكتلة أن الدعم السعودي لليمن ومدينة تعز كان له دور مهم في تعزيز صمود أبناء المحافظة ومساندة مؤسسات الدولة والشرعية، وأن استمرار هذا الدعم يمثل رافدًا أساسيًا لصمود تعز وحماية مؤسساتها وسكانها. ولولا ما حظيت به الشرعية وأبناء تعز من دعم وإسناد، لكانت المدينة قد واجهت مخاطر أكبر، بما في ذلك احتمال اقتحامها وتدمير أحيائها وتعريض حياة سكانها لمزيد من المآسي.

 

تجدد الكتلة البرلمانية وقوفها إلى جانب أبناء تعز وحقهم في الحياة الآمنة والكريمة، وتؤكد أن معاناة المدينة وأبنائها مسؤولية وطنية وإنسانية تستوجب تضافر جميع الجهود الرسمية والشعبية والدولية لإنهائها.

 

وتدعو أبناء اليمن الأحرار جميعًا إلى إدانة جرائم الحوثي وممارساته بتعز والتصدي لذلك بمختلف الوسائل المتاحة لهم لإنقاذ إخوانهم في محافظة تعز ومدينتها الصامدة.

 

ختامًا،،،

 

إن تعز التي صمدت طويلًا في وجه الحصار والاعتداءات، تستحق من العالم موقفًا بحجم تضحيات أبنائها ومعاناتهم. وإن إنقاذ سكانها ورفع الحصار عنها ووقف استهداف المدنيين ليس مطلبًا سياسيًا فحسب، بل واجب إنساني وأخلاقي وقانوني لا يحتمل التأجيل.

 

صادر عن: الكتلة البرلمانية بمحافظة تعز

 

التاريخ: 07 / 11 / 2026م

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى